Click here for more!
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمومه وطفوله. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمومه وطفوله. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 22 مارس 2012

التغيرات النفسية للمراهقين أثناء مرحلة البلوغ وكيفية التعامل معها



التغيرات النفسية للمراهقين أثناء مرحلة البلوغ وكيفية التعامل معها

التغيرات النفسية للمراهقين أثناء مرحلة البلوغ وكيفية التعامل معها 

د. حسين الشمراني *
يمر المراهقون في مرحلة حرجة من حياتهم، وهي المرحلة الانتقالية من الطفولة إلى النضج والبلوغ. خلال هذه الفترة من حياتهم تحصل تغييرات هرمونية وجسدية ونفسية كثيرة ويعانون من ضغوط من أقرانهم، وتأثير وسائل الإعلام، فضلا عن التأثيرات الخارجية الأخرى. 
في هذه المرحلة الهامة من حياتهم يصبح المراهقون بحاجة كبيرة إلى آباء يدركون ما يمرون به ويعاملونهم كأصدقاء بدلا من الدور التقليدي للوالدين كمصدر للأوامر والقرارات التي يجب على المراهق تنفيذها. إنهم في حاجة إلى الشعور بوجود المساعدة والدعم طوال هذه المرحلة من حياتهم. 
من المهم أن ندرك أنه خلال هذه المرحلة يسعى المراهقون باستمرار إلى الاستقلال عن آبائهم في جميع الجوانب من حياتهم ويسعون إلى أن يتم التعامل معهم كبالغين. كما أنه تبدأ رغباتهم الجنسية بالتطور. كذلك تتعمق وتتشكل الجوانب الروحية والدينية، وهم في بحث دائم عن هوياتهم، ومحاولة إيجاد أنفسهم. 
يشعر كثير من الآباء أنهم يواجهون صعوبة في علاج مشكلات أولادهم المراهقين؛ لذلك يشعر الأبوان بالقلق والاضطراب فيطلبان دعم المختصين ونصيحتهم فيما يتعلق بأسلوب التعامل مع الأبناء المراهقين وكيفية حل مشكلاتهم. وهذه بعض النصائح التي ستساعد الآباء بإذن الله على التعامل مع المراهقين بشكل أفضل : 
1- منحهم الحب والتسامح والدعم المستمر عندما يواجهون الفشل. 
المراهقون بحاجة إلى التأكد من أنهم عندما يخطئون، سوف يجدون من يبين ذلك لهم ويساعدهم على منع حدوثه مرة أخرى. فمن واجب الوالدين والأصدقاء الوقوف بجانبهم مهما كان حجم الخطأ وتوفير الدعم النفسي وتطمينهم أن الأهم هو التعلم من الأخطاء وعدم تكرارها. 
2- اجعل له مجالاً للعودة 
وذلك بتقبله بعد التغيير، ونسيان ما كان منه، وكما قيل: “ الوالد المنصف هو الذي تتغير نظرته عن ابنه كلما تغير ابنه “، وبفتح المجال لذلك عند الحديث معه عن ما يراد تغييره. 
3 - تعزيز الجانب الديني لديه والدعاء له بظهر الغيب، وأمامه بأن يغيره الله إلى ما هو أفضل. 
4- الاستماع إلى همومهم وتلبية احتياجاتهم. 
من المهم أن يكون هناك تواصل دائم بين المراهق ووالديه. بحيث يشاركونه همومه ومشاكله بدون حواجز الخوف من العقاب أو النظرة السيئة أو إعطائهم محاضرات طويلة تجعلهم يشعرون بأنهم مهملون وليسوا على قدر المسئولية. تحدث إليه بنفس الطريقة التي تتحدث فيها مع صديق يطلب النصيحة ويشاركك همومه. وينبغي عند الحديث معه مراعاة عرض المشكلة وبيان خطرها، ومدى حرصنا على حمايته، وإمكانية سماعنا منه، واحتمالية سماحنا له عنها. 
5- توضيح القواعد والحدود التي تضعها لهم باستمرار. 
يعمد كثير من المراهقين إلى اختبار القواعد والحدود التي توضع لهم من قبل الوالدين وتحديها. وينصح هنا بعدم وضع ضوابط صارمة جدا أو المبالغة في حمايتهم وذلك لان المراهق يريد أن يشعر ببعض الحرية في التصرف واتخاذ القرار ولأنة أحيانا نتعلم من أخطائنا وتجاربنا في الحياة أكثر مما يقال لنا. يجب ألا نجعل المخاوف الخاصة بنا سببا في المبالغة في حمايتهم والخوف عليهم فالوقوع في الخطأ من طبيعة البشر. 
6- اسمح لهم باتخاذ بعض قراراتهم بأنفسهم. 
حاول السماح والقبول بأكبر قدر ممكن من طلبات المراهق، واعطاءه الفرصة لاتخاذ القرار بنفسه قدر الإمكان. مثل السماح لهم باختيار ما يناسبهم من الهوايات والملابس والأنشطة لأن هذا يمنحهم الشعور بالهوية والحرية وخلق روابط أقوى بينك وبين ابنك المراهق كما أن إعطاءهم الفرصة على اتخاذ القرار يساعدهم مستقبلا على الاعتماد على أنفسهم وتحمل تبعات اختياراتهم. 
ان شعور المراهق بالرقابة المستمرة والصارمة على حياتهم من شأنه أن يؤدي إلى التمرد والعناد وعصيان الأوامر. 
7- كافئهم وأثنِ على صفاتهم الحسنة وقراراتهم الجيدة. 
وضح لهم دائما شعورك بالرضا والفخر بقراراتهم الحكيمة وصفاتهم الجيدة كما يفضل كذلك استخدام أنواع متعددة من المكافآت مثل الحوافز المادية أو العينية أو السماح له بالخروج مع أصحابه أو غيرها من المكافآت، هذا سوف يساعدهم على بناء الثقة بالذات والاستقلالية كما يعزز التواصل بينكم ويشجعه على الاستمرار على نفس النهج السليم. 
8- لا تقارنهم بالآخرين. 
لا تقارن بين ابنك المراهق وأشقائه أو المراهقين الآخرين. هذا يثير غضب المراهقين ويخلق مزيدا من العناد والتمرد. كما يخلق أيضا المنافسة والغيرة السيئة. حاول دائما أن تثني على صفاتهم المتميزة عن الآخرين وشجعهم على الاستمرار. 
9- عاملهم باحترام دائما 
احرص على الاستئذان قبل دخول غرفتهم وتحدث معهم باحترام أمام الآخرين، وهذا سوف يعزز من الروابط بينكم كما يشجع على الاحترام المتبادل. 
10- الترفق به وخاصة عندما نوجه له أي نقد لسلوكياته. 
ولعل من المفيد أحيانا أن نتأسى بالرسول صلى الله عليه وسلم عند النقد للمراهق (ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا). أي أن نستخدم التلميح لا التصريح عند علاج بعض سلوكيات المراهق الخاطئة. 
بالطبع خلال هذه المرحلة سيكون لديهم نزعه التمرد. حاول أن تكون على استعداد لتقبل حصول بعض الأخطاء وحاول ان تسيطر على غضبك تجاه أفعالهم وأن تعالج الموضوع بحكمة وروية. تذكر أن تعاملهم كصديق متواجد باستمرار وحريص على مساعدتهم على تصحيح الأخطاء وإرشادهم إلى الطريق الصحيح. 
* قسم الأطفال 

التغيرات النفسية للمراهقين أثناء مرحلة البلوغ وكيفية التعامل معها

التغيرات النفسية للمراهقين أثناء مرحلة البلوغ وكيفية التعامل معها


تشخيص البلوغ المبكر وعلاجه

 

د. حافظ دراج *
تشخيص البلوغ المبكر يحتاج إلى أخذ تاريخ مرضي مفصل وإجراء فحص سريري شامل، ولا بد أن يكون عمر الفتاة أقل من 8 سنوات والولد أقل من 9 سنوات، ويشمل ذلك البلوغ المبكر الجزئي وهو زيادة في حجم الثدي عند الفتاة الصغيرة ولا توجد أعراض تؤدي إلى البلوغ الحقيقي كالدورة الشهرية وأيضا العمر العظمي موافق للعمر الحقيقي . 
وكذلك الهرمونات الخاصة بالبلوغ طبيعية كما هي في الأطفال غير البالغين ما عدا ارتفاع بسيط في هرمون الغدة النخامية FSH. وفي هذه الحالة لا يستخدم علاج ولكن نحتاج إلى متابعة هذه الفتاة كل 6 شهور حتى مرحلة البلوغ الحقيقية . 
لأن هذا النوع ممكن أن يتحول إلى بلوغ حقيقي مركزي. وهناك نوع آخر من البلوغ المبكر الجزئي وهو ظهور شعر العانة في سن مبكر ولا توجد مؤشرات أخرى للبلوغ الحقيقي مثل كبر حجم الثدي أو الدورة الشهرية ويكون العمر العظمي متقدما قليلاً ولكن الزيادة في الطول طبيعية وتحليل الهرمونات طبيعي كما في غير البالغين ما عدا الهرمون المحفز للذكورة DHEA الذي قد يكون مرتفعاً كما هو في البالغين ولا يحتاج هذا النوع لأي علاج وإنما يحتاج إلى متابعة بين حين وآخر، وأحياناً يرتبط هذا النوع بتكيس المبايض عندما تكبر الفتاة . وأما البلوغ المبكر الحقيقي فيكون فيه كل مؤشرات البلوغ لدى الفتاة والولد. وما نخشاه في هذا النوع هو أن الطفل ينتهي به هذا البلوغ إلى قصر القامة ناهيك عن الحالة النفسية لدى الطفل والأسرة معاً .فيبدأ الطبيب بعمل أشعة لليد والرسغ لتحديد العمر الحقيقي للطفل، ونشاهد النمو السريع غير العادي للطفل أي أن العمر العظمي للطفل يزداد بشكل كبير بحيث يكون طويل القامة في البداية وينتهي به المطاف بأن يكون قصيرا. وبعد ذلك نقوم بقياس الهرمونات في الدم، ويتبع ذلك بحقن الهرمون التحفيزي المسمى (GnRH) لمعرفة نوع البلوغ المبكر إذا ما كان مركزياً ناتجاً عن الدماغ أو طرفياً ناتجاً عن الغدد الكظرية مثلا أو المبايض عند الفتيات أوالخصية عند الأولاد. حيث ان البلوغ المبكر يسبب ارتفاعاً لهرموني LH وFSH يصل إلى ضعف مستوى هرمون LH أثناء قياسه من غير تحفيز . 
أما في حالة البلوغ المبكر الطرفي فلا يحدث أي تغيير. أما عيوب الدماغ مثل الأورام والالتهابات والعيوب التشريحية داخل الدماغ فتحتاج إلى أشعة الرنين المغناطيسي لكشفها. ونحتاج أيضا إلى التعرف على وظائف الغدة الدرقية لأنها إذا كانت في وضع كسل دائم، فقد تسبب البلوغ المبكر الطرفي مع تأخر العمر العظمي على عكس الأمراض الأخرى المسببة للبلوغ المبكر والتي يكون العمر العظمي فيها متقدماً . 
ويلجأ الطبيب في حالة البلوغ الطرفي إلى أشعة صوتية للبطن للتعرف على وجود أورام حميدة أو غير حميدة في الغدد الكظرية، وكذلك أشعة صوتية للخصية لمعرفة وجود أورام معينة. وكذلك نقوم بإجراء اختبار لهرمونات الغدة الكظرية المحفزة . 
أما العلاج الدوائي للبلوغ المبكر فيعتمد على نوع البلوغ المبكر . 
فإذا كان مركزياً غير معروف السبب فإننا نقوم باستخدام حقن GnRH مثل الليبرون شهرياً وذلك لإيقاف نشاط محور الدماغ ،الغدة النخامية ،الغدد التناسلية، ويعطى عن طريق العضل وبالتالي يتوقف النمو المبكر، وأحياناً كثيرة تختفي مؤشرات البلوغ، ويتوقف نمو العمر العظمي السريع المخيف، ويسير بشكل طبيعي . 
ولا توجد لهذا الدواء أعراض جانبية عدا ألم مكان الحقنة وذلك في بعض المرضى. وهناك أيضا التربتورلين الذي يشابه الليبرون في عمله. أما أورام الدماغ فنحتاج إلى استئصالها جراحياً مع استخدام الليبرون. ويستمر هذا العلاج حتى وصول الطفل لعمر البلوغ، وذلك بالاعتماد على العمر العظمي، وغالباً إذا كان العمر العظمي عند البنات 13 سنة وعند الأولاد 14 سنة . 
أما البلوغ المبكر الطرفي فإن علاجه بإزالة السبب سواء إزالة الأورام أو تنظيم الهرمونات وأحيانا نحتاج إلى عقاقير خاصة مضادة لهرمونات الذكورة والأنوثة مثل الإسبايرولاكتون والكيتوكونازول والتستولاكتون، ولكن في حدود ضيقة. ولا ننسى الجانب النفسي للطفل والأسرة وحثهم على مواصلة الدواء، وان الطفل سيكون طبيعياً في المستقبل القريب، وان اختيار الملابس المناسبة دائماً ما تساعد الطفل على اتمام نشاطه اليومي المعتاد . 
وأخيرا نسأله تعالى صحة في الأبدان وسلامة لولاة أمرنا والأوطان . 
* قسم الغدد الصماء وسكري الأطفال 

التغيرات النفسية للمراهقين أثناء مرحلة البلوغ وكيفية التعامل معها



البلوغ لدى الأطفال والمراهقين

 

الدكتور بسام صالح بن عباس *
تعتبر مرحلة البلوغ لدى الأطفال من أكثر المراحل العمرية أهمية كونها ترتبط بتغيرات هرمونية ونفسية وجسدية متعددة. وتبدأ علامات البلوغ عادة لدى الأطفال الإناث والذكور في عمر الثامنة أو التاسعة، ويختلف العمر الذي يبدأ عنده البلوغ من طفل إلى آخر، حيث يرتبط ذلك بصورة أكبر بالنضج أو العمر العظمي أكثر من ارتباطه بالعمر الحقيقي للطفل كما أنه يرتبط أيضا بالعوامل الوراثية والعوامل المرضية. وتكون إحدى أوائل علامات البلوغ عند الفتيات نمو الثدي ويكون ذلك عادة في حوالي سن العاشرة أو الحادية عشرة، وقد يسبقه ظهور شعر العانة بحوالي ستة أشهر أو اثني عشر شهرا، ويكون عادة الفاصل الزمني بين بدء الحيض وظهور الثدي سنتين إلى ثلاثة سنوات. وقد تختلف علامات ظهور البلوغ من فتاة إلى أخرى فمثلا قد ينمو أحد الثديين دون الآخر لمدة قصيرة ثم يتبعه الثدي الأخر في النمو، كما أنه قد تختلف المدة الزمنية التي تظهر فيها علامات البلوغ، فقد يستغرق ظهور علامات البلوغ بأكملها ثلاث أو أربع سنوات وفي أحيان أخرى يحدث الأمر في مدة أقصر من ذلك أو أطول من ذلك. وعادة ما يلحظ النمو الطولي للفتاة قبيل حدوث الدورة الشهرية حيث يزداد طولها لأكثر من عشرة سنتيمترات وغالبا ما يتوقف النمو الطولي عند الفتاة بعد الحيض، حيث إنه نادرا ما يزيد الطول أكثر من سبعة سنتيمترات بعد البلوغ. ويصاحب هذا النمو والتطور الجسدي الطبيعي تغيرات نفسية منبعها التغير الهرموني. فقد يواكب هذا الأمر عدم تقبل للنصائح أو الاصرار على رأي ما أو سرعة في الغضب أو قلق أو زيادة في الخوف أو اضطراب في النوم وجميع هذه التقلبات النفسية سرعان ما تزول بتجاوز هذه المرحلة العمرية الحرجة. 
أما الأمر بالنسبة للصبيان، فتكون أولى علامات البلوغ هي نمو الخصيتين وترقق كيس الصفن، ويتلو ذلك تصبغ الصفن ونمو العضو التناسلي. ثم ظهور شعر العانة أما شعر الابط فيظهر عادة في منتصف فترة البلوغ. ويعتبر ظهور شعر الوجه، كالشارب أو اللحية هي أولى علامات البلوغ الملحوظة. بينما يعتبر تغير الصوت هو إحدى العلامات المتأخرة نوعا ما. ويبدأ تسارع النمو الطولي بعد البلوغ وذلك عكس ما يلاحظ عند الفتيات حيث تكون ذروة البلوغ والنمو الطولي قبل البلوغ وحدوث الحيض. ويكون النمو الطولي متواصلاً بشكل ملحوظ ويبلغ ذروته في عمر الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة وقد يستمر حتى سن الثامنة عشرة. ويصاحب البلوغ تغيرات نفسية شبيهة بالتي ذكرت لدى الفتيات إلا أنها قد تكون أكثر عنفا وتأثيرا على الغير. 
وهناك عوامل متعددة قد تؤثر على بدء البلوغ ومنها العوامل الوراثية والبيئة والتغذية وسلامة الصحة العامة وكذلك الحالة النفسية وأيضاً الرياضة والنشاط الحركي حيث إن هذه الأخيرة تؤثر بشكل كبير على تأخير أو تقدم بدء الحيض عند الفتيات بصورة أكبر. 
وأحد اضطرابات البلوغ هو البلوغ المبكر والذي قد يحدث عند البعض ويعرف بأنه بدء السمات الجنسية الثانوية قبل عمر ثماني سنوات عند البنات أوتسع سنوات عند الصبيان. وقد تكون أسبابه طبيعية كالأسباب الوراثية أو التكوينية أي الخاصة بطبيعة هذا الجسد أو أن تكون مرضية مثل حدوث أورام المخ أو الغدة النخامية أو أية إصابات دماغية أو التهابات سحائية ونحوها. وقد تكون أسبابه متعلقة بالغدة الكضرية أو المبيض وذلك في حالة الفتيات أو الخصية وذلك في حالة الصبيان والذكور. وقد يشمل البلوغ المبكر ظهور جميع علامات البلوغ أو قد يقتصر الأمر على ظهور الثدي أو شعر الإبط أو العانة. 
وفي حالة الاشتباه في التشخيص وعند ظهور ووجود العلامات البلوغية يجب مراجعة الطبيب والذي سيقوم بالفحص السريري الكامل وباجراء التحاليل المخبرية الهرمونية المتخصصة طبقاً لعمر الطفل أو الطفلة. ثم بعد ذلك يقوم بعمل بعض الأشعات السينية للعظام والأشعات المغناطيسية أو المقطعية للدماغ وذلك ما يعرف باسم التصوير الطبقي أو الرنين المغناطيسي للمخ لاستبعاد أي أسباب عصبية أو أورام في المخ والتي يجب التعامل معها بسرعة وربما يحتاج إلى تدخل جراحي. وبعد اجراء التحاليل والاشعات اللازمة تعتمد خطة العلاج المناسبة لكل سبب يتم اكتشافه وعادة ما يتم تحويل هذه الحالات إلى الطبيب المختص حيث يحتاج الأمر إلى متابعة مستمرة لتجنب المضاعفات من العلاجات وغيرها. 

* قسم الغدد الصماء والهرمونات 

التغيرات النفسية للمراهقين أثناء مرحلة البلوغ وكيفية التعامل معها

أبناؤنا ووسائل الإعلام

فلاح المنصور*
قامت العديد من الدراسات والأبحاث على فرضية ما لوسائل الإعلام من تأثير إيجابي على العنف لدى الأطفال والمراهقين، فقد كانت الفرضية تتساءل هل العنف غير المبرر في الأفلام خصوصاً قد يخلق لنا جيلاً عنيفاً دموياً .... وغيره من الفرضيات في هذا السياق، ولكن الدراسات جاءت بنتيجة أخرى، فالعنف في وسائل الإعلام لم يكن ليؤثر في الأطفال والمراهقين، بقدر ما تؤثر فيهم البيئة المحيطة والمجتمع الذي يعيشون فيه . 
إن وسائل الإعلام قد تسوق الكثير من الأفكار الهدامة وتمررها دون أن يشعر المراهق بدورها مستقبلاً، وهذا موجود في كل العالم وليس مختصاً بعالمنا العربي، ومن أمثلته تلك الإيحاءات الجسدية التي تجدها في بعض الاعلانات، ويدخل ضمن تمرير مثل هذه الأفكار ما تقوم به بعض الأفلام العربية سواء عن قصد أو عن جهل بإظهار لحظات التدخين وتعاطي المخدرات وتغليفها بهالة من الفضيلة مثل ضابط الشرطة الذي يدخن كثيراً ليفكر جيداً فهو يحمي المجتمع من أخطار الجريمة والمجرمين . 
هل يعني ذلك أن يقوم الأهل بمتابعة ما يعرض في وسائل الاعلام للحرص على أبنائهم، هذا وارد ولكن الأسلم من ذلك هو التوعية المستمرة على شكل معلومات وحوارات شفافة مع أبنائنا لحمايتهم من مختلف الأفكار الهدامة بما يتناسب مع عقيدتنا وقيمنا وتقاليدنا العربية الأصيلة . 

 

الثلاثاء، 13 مارس 2012

كيف تجعلين طفلك يعترف بخطئه؟



قد يصعب على غالبيّة الأطفال فهم الاعتذار أو النطق به أو الشعور به، ما يعتبر طبيعياً في سنّها الصغيرة. ولكن كيف ندرّب الصغير على أن يقول "أنا آسف"، وأن يعني كلامه، عند ارتكاب الأخطاء بدون خوف من اللوم أو العقاب؟

الاختصاصية في علم النفس والسلوك التربوي زينب صالح الطحان توضح لقارئات "سيدتي" كيفية تربية الطفل على مبدأ الاعتراف بالخطا

تتطلّب التربية الناجحة جعل الطفل يقبل الاعتراف بخطئه، فيما يوضع عدم قبوله بهذا الأخير أو تكراره أو الدفاع عنه في خانة العيب، فالأخطاء تمنح الفرصة للتمييز والتعلّم والاحتكاك، وحين يتربّى الطفل على أخذ العبرة والاستفادة من تجاربه الشخصية، سوف يكون قادراً على تفهّم أخطائه، وبالتالي يتجنّب الوقوع فيها مرّة أخرى.

ويشكّل اعترافه بالأخطاء التي يرتكبها في غياب أهله عادة صحية، لا بدّ من تشجيعه على اتّباعها‏، حيث تسهم في معرفة المشكلات التي قد تواجهه مبكراً، وبذا يمكن مساعدته بسرعة قبل تفاقمها.‏ وتعدّد الطحان الأسباب المسؤولة عن حجب الطفل لأخطائه، بـ:

_ خشيته من العقاب، خصوصاً إذا كانت معاملة أهله تتّسم بالقسوة وترتكز على العنف والتوبيخ.

_عدم إدراكه التمييز بين الصواب والخطأ، ما يدلّ على عدم توضيح أهله لماهية الأفعال المذمومة.

_ عناده وتكبّره اللذان يجعلانه يرفض الاعتراف بأنّ ما قام به يعدّ خطأ.

بين الشجاعة والاعتراف بالخطأ

ولكن قبل الطلب من الطفل الاعتراف بخطئه، يجدر اهتمام الأبوين بكيانه النفسي وبناء شخصيته، فمن يتربّى على التدليل المفرط أو على التبعية وعدم تحمّل المسؤولية أو على القسوة، لا يمكن أن ننتظر منه أن يأتي ويعترف بإرادته بخطئه. وثمة علاقة وطيدة بين تمتّع الطفل بصفات الشجاعة والثقة بالنفس وتحمّل المسؤولية وبين قدرته على الإقرار بالأخطاء التي يرتكبها ومدى استعداده النفسي لمواجهة عواقبها.


والأم بطبيعة الحال تتعرّض لمواجهة تصرفات الطفل الخاطئة أكثر من مرة على مدار اليوم، لذا يجدر بها التعامل مع الأمر بالمزيد من الهدوء والتروّي، فلا تجعل كلاً من الخوف والرهبة يتسلّل إليه، وتتفرّغ من أعمالها قليلاً لتمنحه الوقت ليفسّر سبب خطئه وتستمع إليه لتعلّمه التصرف الصحيح وتشجّعه على قول الحقيقة واعتماد الصراحة‏‏، بما يساعد على بناء شخصية شجاعة قادرة على حلّ المشكلات مستقبلاً. ومعلوم أنّ هذا الأسلوب يزيد من الترابط والتواصل بين الطرفين، ويساعده على الاستقلالية ويكوّن لديه جهاز ضبط داخلي.

العقاب بعد الاعتراف

وقبل التفكير في العقاب المناسب لأخطاء الطفل، حتى لو اعترف بذنبه، ينبغي وضع قواعد يتعرّف من خلالها على الحدود والخطوط الحمراء التي يجب ألا يتجاوزها، مع إيضاح المفاهيم الثابتة التي تميّز بين الصواب والخطأ. ويجدر أن يكون هناك قواعد ثابتة للعقاب تندرج وفق عمر الطفل وطبيعة الخطأ.

ولكن، تجدر الإشارة إلى أن اعتراف الطفل بخطئه يجب ألا يمرّ مرور الكرام في كل مرّة، وإلا سوف يعتبر أن اعترافه طريقه سهلة للهروب من المواقف الصعبة، فيستهين بالأمر ويكرّر الأخطاء، بدون أدنى إحساس بالذنب. فإذا كان الخطأ بسيطاً، لا بدّ من التحذير لعدم الوقوع فيه مرّة أخرى، أمّا إذا تكرّر أو كان خطأًً فادحاً فلا بد أن يكون العقاب هادفاً‏ًً وليس مهيناً للطفل أو مسيئاً لكرامته أو مؤلماً له، علماً أن‏ الإقرار بالذنب لا يعني الكثير طالما أنّ سلوك الطفل لا يتغيّر. من هنا، تأتي أهمية تشجيع الطفل على أن يصلح ولو جزءاً ممّا أفسده عملاً بمبدأ "من أفسد شيئاً فعليه إصلاحه"، ما يساهم على المدى البعيد في تعديل سلوكه: فإذا سكب كوباً من العصير على المفروشات، على سبيل المثال، يطلب إليه أن يزيل آثار الفوضى التي تسبّب فيها. وكذلك إذا قام بتخريب شيء ما، يمكن شراء بديل له من مصروفه أو حرمانه من المصروف لمدة محدّدة.‏
 

نصائح مشجّعة

ولعلّ أفضل طريقة لتشجيع الطفل على الاعتراف بالخطأ تكمن في أن يكون أبواه قدوة له، عبر اتّباع السلوك نفسه، فعندما يخطئ الكبار ويعترفون بالأمر، يوصلون رسالة واضحة مفادها أنّ الجميع يخطئون. ولكن طريقة التعامل مع الأخطاء هي المحدّدة لمصداقيتهم أمام الآخرين، فإذا اتّهمتِ طفلك بأمر ورفضت أن تقتنعي بدفاعه عن نفسه، ثم اكتشفت بعدها أنك كنت مخطئة، عليك أن تعتذري له وتعترفي بخطئك، وسيتعلّم حينها أنّ الاعتراف بالخطأ فضيلة.

وهذه نصائح أخرى، في هذا المجال:    

•اعلمي أنّ قدرات طفلكِ محدودة، وأنه ما يزال في مرحلة التعلّم‏‏. لذا، يحقّ له ارتكاب بعض الأخطاء.

•عندما يقرّ بخطئه ويعترف بالأمر، استمعي له ولا تبادري إلى عقابه بشدّة حتى لا يندم على اعترافه، فتكون النتيجة: الخوف والجبن وعدم مصارحتك بأي خطأ يرتكبه بعد ذلك.


•سلّحي طفلك بالشجاعة والاعتزاز بالنفس وتحمّل المسؤولية، قبل أن تطلبي إليه أن يعترف بخطئه.

•أوضحي له أنّ الاعتراف بالخطأ لا يعفيه من المسؤولية، وأنّ الكذب  وإخفاء الحقيقة لهما عواقب أسوأ.

•دعّمي لدى طفلكِ فكرة أنّ الاعتراف بالخطأ فضيلة، وأنّ الصدق في قول الأمور يؤدّي إلى احترام الآخرين له.

•يمكنك الاستعانة بقصص الأطفال التي تتحدّث عن عواقب الكذب وإخفاء الحقيقة، في هذا المجال.

السبت، 10 مارس 2012

تجنبوا تقبيل الأطفال من الفم



من العادات الشائعة في مجتمعنا كثرة تقبيل الأطفال بهدف إظهار المحبة والعطف على الصغير من غير ان ندري ان هذه القبلات الكثيرة قد تكون السبب في اصابة الطفل بالامراض الكثيرة. 
وهناك البعض يقول ان تقبيل الطفل في فمه شيء في منتهى الخطورة فالحقيقة ان القبلة التي تطبعها الام او الاب على فم الطفلالصغير وبخاصة عندما يكون في الاشهر الثلاثة الاولى هذه القبلة كفيلة بأن تنقل اليه الامراض التي يعاني منها الابوان احدهما او كلاهما معاً.
وذلك قبل الست شهور الاولى من عمره قبل ان تتكون لديه المناعة فلو حدثت قبلة بين شخص بالغ وطفل رضيع ينشأ اولاً التهاب فطري باللسان ينتشر بين اللثة وينتشر في جميع انحاء فم الطفل وبالتالي تكون الريالة عنده مستمرة كذلك عدم القدرة على الاكل الكافي كما تنتقل ميكروبات مثل مجموعة الميكروبات العنقودية وهي ميكروبات موجودة في فم الانسان بصورة طبيعية حتى ولو كان سليما وعن طريق القبلة تنقل للطفل ولمناعته الضعيفة تسبب له الامراض، فينتج عنها التهاب الحلق والفم كما تؤدي الى التهاب اللوزتين وعندما يكبرالطفل ويبلغ عمره مثلا عامين تكون لها مضاعفات كبيرة على القلب او التهابات متكررة في الكليتين ومن الامراض التي تنتشر عن طريق التقبيل مرض الحمى الشوكية وهي تنتشر ايضا عن طريق ميكروبات موجودة بصفة طبيعية في فم الانسان.

الامراض الفيروسية
وهناك امراض فيروسية مثل الزكام والرشح يجب عدم الاستهانة بها لانها قد تصيب الخلايا المبطنة لخلايا المخ وينتج عنها ارتفاع شديد جدا في درجة الحرارة يصعب السيطرة عليها وتؤدي الى تشنجات عند الطفل وتشبه حالة التهاب الحمى الشوكية وفي بعض الاحيان تؤدي الى الوفاة.
اضافة الى ان هناك فيروس التهاب الغدة النكفية (ابو اللكيم) وكذلك الحصبة الرمادية والالمانية تنتقل كفيروس عن طريق القبلة كما يمكن انتقال بعض الميكروبات والفيروسات من الانسان البالغ الى الغدد اللعابية للطفل مما ينتج عنها التهاب الغدد اللعابية للطفل كذلك اذا كان هناك قبلة ملوثة بخلايا صديدية من فم بالغ وتنتقل للطفل عن طريق القبلة فانها تؤدي الى حدوث نزلة معوية.
ومساوىء القبلة للطفل لاتنتهي فهناك الفيروسات الكبدية ومنها الفيروس A وهو ينتقل للطفل عن طريق القبلة في حالة اذا كان الذي قبله حاملا هذا الفيروس.
تقبيل الجبهة واليد
ويقول الاطباء القبلة الصحيحة للطفل هي القبلة على يد الطفل وجبهته فالميكروب على يد الطفل او جبهته يموت.

الأمهات ربات البيوت أكثر اكتئابا من العاملات



كشفت دراسة جديدة أن الأمهات اللاتي يتفرغن لتربية أبنائهن ويأخذن على عاتقهن القيام بأعباء البيت تظهر لديهن أعراض الإصابة بالاكتئاب أكثر من شقيقاتهن من الأمهات العاملات. غير أن الأمهات العاملات اللاتي يعتقدن بقوة أن رضاهن عن أدائهن وأنفسهن رهين بقدرتهن على إيفاء متطلبات الحياة الأسرية كلها والنجاح في عملهن بشكل كامل في الآن ذاته يُصبن هن الأخريات بإحباط.
الدراسة التي قُدمت خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لعلم الاجتماع في لاس فيجاس، كشفت كذلك أن الأمهات العاملات اللواتي تُلازمهن عقدة "الأمهات الخارقات" هن أكثر عُرضةً للشعور بالإحباط والذنب مقارنةً مع الأمهات العاملات اللاتي يتوقعن مسبقاً إيجاد صعوبات في الموازنة بين متطلبات الحياة المهنية والأسرية، ويتفهمن ذلك ويتقبلنه بصدر أرحب.
صحة ذهنية ونفسية أفضلوتقول كاترينا ليوب من جامعة واشنطن إن الأمهات اللاتي يتوقعن أن حياتهن ستكون صعبةً ولا تخلو من مشكلات عند اختيارهن أو اضطرارهن إلى العمل يتمتعن بصحة ذهنية ونفسية أفضل. فالخلافات الأسرية الناجمة عن عمل المرأة تجعل المرأة تشعر بالذنب دون الرجل، خاصةً بسبب الأمور لتي لا تستطيع إيفاءها أو الأشياء التي تعجز عن القيام بها باستمرار بسبب العمل.

الخميس، 8 مارس 2012

سبع طرق لتكونِ ام مثالية



الطريقة الاولى: الإنتباه
إن الوعي بما يجول في داخل الطفل , الذي يبدأ من معرفة احتياجاته اليومية إلى الإصغاء لأحلامه يعتبر أهم دور أساسي تقوم به الأم.
وهذا الأمر سيكون في شكل نضال مستمر , نظرا لتغير الأطفال بصورة مستمرة.حيث أن الأم في كل مرة تستطيع فيها استيعاب طفلها في مرحلة تنموية ومزاجية معينة , فإنه مايلبث أن تطرأ عليه طفرة جديدة ليست جسدية وحسب بل إنفعالية وكذلك إجتماعية , وهذا يعني أنك تتعاملين مع شخص متغير . لذا ينبغي عليك احتواء هذه التغيرات وصبها في كيان واحد.فبالإصغاء لطفلك ، تساعدينه أيضا على إكتساب قيم طيبة, وينبغي أن تكوني مستمعة أمينة لطفلك , حتى ولو كان يحدثك عن دميته.ويعلق على ذلك أحد أخصائيي علم النفس قائلا:( لو لم تمنحي طفلك الإهتمام المناسب عندما يكون صغيرا , فسوف يقف عن محاولة الوصول إليك عندما يبلغ السادسة أو السابعة من عمرة وهنا تقول الأم : إن طفلي لايتحدث معي ).وعلى ماعلمت أنا شخصيا من علاقتي مع مشاكل الوالدين نحو أبنائهم فإن الأب يقول ذات الجملة ناحية إبنه أو إبنته.
الطريقة الثانية:إن وضع الجداول الزمنية والقواعد يمنح الطفل الإحساس بالنظام, ويجعله يشعر بالأمان .
ويسهل عليه الأمر إلى حد كبير لو وضع له جدول إعتيادي في حياته, وخاصة فيما يتعلق بموعد تناول الطعام ,أو النوم , وغيرهما من الأفعال اليومية, فوضع القيود من شأنه مساعدة الطفل في الشعور بالحماية والأمان..ثم إن الأعمال الإعتيادية التي تؤدي بصورة منتظمة تساعد على الحد من العقاب, ومن ثم قلة الإحساس بالحزن للوالدين وخاصة الأم، كما ينبغي على الوالدين أن يتفقا على نوعية هذه الأنظمة منعا للإزدواجية التي يمكن أن تظهر في شخصية الطفل وكذلك لابد لهما من تفسير هذه القواعد لإبنهما، على سبيل المثال: في حالة عدم استجابته لأمر إرتداء ملابسة في الصباح ليذهب إلى الروضة أو المدرسة ، يمكن أن يتفقا معا عن طريق الحديث مع الطفل بأنه يجب عليه الذهاب إلى المدرسة في الوقت المناسب حتى يتمكن من اللعب بدميته التي يحبها, أو شيء من هذا القبيل.
الطريقة الثالثة:إظهار الحب :
تؤكد الدكتورة كمادويل- على أن الثبات العاطفي أهم بكثير من الثبات على القواعد , وتقول: لو علم الطفل أن أبويه يحبانه مهما كان الأمر , فلن يكون تهديدا كبيرا على إحساسه بالأمان رؤيته لأحد والديه وهو يصرخ أو يغضب منه.وعند محاولتك وضع حدود لتصرفاته, غالبا ماستقضين طول اليوم تقولين لا.وبالرغم من أن هدفك هو المحافظة على صحته وسلامته, فإن هذا التيار المستمر من ( لا ) سيعمل على إحباط خيال طفلك أو رغبته في البحث عما هو مهم.لذا حاولي إيجاد طرق يمكن من خلالها أن تكوني إيجابية , على سبيل المثال: لو قام بترتيب سريره, فأثني عليه بكلمة تشجيعيه , أو كافئيه على ذلك بأي وسيلة.

وبقدر الإمكان أعملي على تشجيع إهتماماته حتى لو لم تتفق مع إهتماماتك , ومن ثم لا تفرضي عليه أي شيء مما يستهويك, حيث نجد بعض الاباء الرياضيين يحاولون فرض لعبة معينة على طفلهم قد لاتتناسب مع قدراته وميوله , وهو مايجعله يشعر بالإحباط والفشل.

فحاولي تكييف ماتتمنينه لطفلك بما يتناسب مع قدراته الحقيقية وليس حسب خيالك .
وهذا بدوره يظهر إحترامك وتقديرك لمواهبه واحتياجاته , بالإضافة إلى إحساسه بأنك تحبينه كما هو .
الطريقة الرابعة:الحيد عن القاعده:
أغلب الاباء والأمهات في صراع مستمر مع التناقض الظاهر بين الحاجة إلى أن يكونوا ثابتين على مبادىء معينة في معاملة أطفالهم , وبين الرغبة في أن يكونوا مرنين .ويجب أن تتذكري أنه عندما تضعين مبدأ ما في التعامل مع طفلك , فلا تسعي إلى التخلي عنه.
وفي حالة حدوث تغيير في عادة النشاط اليومي فيجب تفسيره للطفل.على سبيل المثال: في حالة التأخر عن موعد النوم المعتاد يجب أن تذكري لطفلك السبب وراء ذلك, حيث قد يكون بمناسبة معينة.كما ينبغي على الأبوين اختيار الطريق الوسط , وهو الثبات على المبدأ مع قليل من المرونة , بما يتناسب مع مايستجد من احتياجات الطفل أو أفراد الأسرة الباقين.وإذا أرغمك الطفل ببكائه أو صراخه على التخلي عن إحدى القواعد في مناسبة ما , فلا تتخلي عنها بصورة دائمة , بل عاودي تنفيذ القاعدة وكأن الأمر لم يحدث,مثل عندما تذهبين لمناسبة ما يوجد بها أطفال يتناولون أكل الحلوى وقواعدك ترفض ذلك , فلا بأس بأن يأخذ طفلك كمية قليلة منها في تلك المرة فقط ، لأنه من الصعب على الطفل مقاومة الحلوى فكيف وهو يرى أطفال اخرين يتناولونها أمامه, وتحدثي معه عن أنه سوف يتناولها هذه المره فقط وتحدثي معه عن أضرارها وهو يتناولها ولكن بشكل سريع وصوت منخفض , وهذه المرونه تتبع مع الأطفال اللذين تقل أعمارهم عن الخمس سنوات حيث أنهم لايتبعون تحكيم المنطق في تلبية احتياجاتهم بقدر تحكيم رغباتهم فكيف ستقنعين الطفل بمضار الحلوى وهو يرى أطفال اخرين يتناولونها , والدخول في متاهة النقاش سوف تنتهي بالفشل غالبا لأنه في عمر يصعب معه الحوار , بينما الطفل مابعد الخمس سنوات يمكنه أن يستمع ويفهم بأن الأفراد يختلفون منهم من يعمل الخطأ ( تناول الحلوى) ومنهم من يعمل الصواب , لايتناولها لأن المضار سوف تكون مفهومه لديه وواضحة بشكل أكبر بكثير..لذلك ينبغي مراعاة رغبات الطفل وكذلك احتياجاته وقدراته, لأنها في تغير مستمر , فيجب عليك موائمة ذلك مع القواعد التي تضعينها.
الطريقة الخامسة:مواصلة الإطلاع :
ينبغي على الوالدين تفهم قدرات أطفالهم في كل مرحلة سنية , على سبيل المثال :
قد تعتقدين أن طفلك في عمر الثلاثة أشهر يستجيب إلى كلمة لا , ولكن الأطفال في هذه المرحلة لايعلمون الحدود .ويتوافر اليوم للوالدين مصادر عديدة من المعلومات يمكن من خلالها إستقصاء النصيحة والإرشاد .وتسهم المصادر غير الرسمية مثل : العائلة والأصدقاء وزملاء العمل والجيران , بدور كبير في ذلك.ولكن ينبغي عليك الحيطة والحرص عند إختيار مصدر المعلومات وعند حصولك عليها يفضل التأكد منها من مصدر اّخر .
الطريقة السادسة:الحصول على الراحة الكافية:يقلل بعض الناس في الواقع ، من تقدير حجم الضنى والمعاناة الجسدية في تربية الأطفال, وخاصة في السنوات الأولى , لأنك لو شعرت بالتعب فستصبحين ساخطة نوعا ما , وعلى الرغم من حبك الشديد للطفل,ستجدين نفسك تفعلين كل شيء , سواء إطعامه , أو تغيير حفاظه... إلى غيره من الأعمال , وأنت يستولي عليك إخساس بالغضب والإنزعاج . والأطفال يشعرون بذلك ويقومون بترجمته بداخلهم على إنزعاج والدتهم ماهو إلا تعبير عن أخطاء يفعلونها, ولذا عندما تشعرين بالغضب بداخلك فإنه من الأفضل أن تأخذي قسطا من الراحة حتى ولو لمدة 15 دقيقة حتى لاتفقدي أعصابك أمام طفلك , وإذا رغب طفلك في شيء , فقط قولي له إني متعبه الان ياحبيبي وأحتاج لبضع دقائق لأستريح , وبهذه الطريقة يمكنك التخلص من الإحساس بالتعب , وأن تواصلي تربية طفلك دون أية إنفعالات قد يكون لها عواقب وخيمة على طفلك.
الطريقة السابعة:الثقة بالنفس:وأثناء ممارستك للطرق التي ذكرناها , ينبغي عليك الشعور بالثقة بقدراتك , وبأنك جديرة بهذه المهمة وسوف تؤدينها على خير وجه, وستحصدين ثمار ذلك عندما يكبر طفلك بإذن الل