Click here for more!
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المخطوبين والمخطوبات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المخطوبين والمخطوبات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 25 يونيو 2012

9 أمـــــور لا يـجب ذكرها لخطـيـبـك


عزيزتي الفتاة 9 أمـــــور لا يـجب ذكرها لخطـيـبـك ربما أنك تتعاملين بتلقائية شديدة مع خطيبك .. ولكنك تفاجئين ذات مرة بأنك فقدته ولا تعلمين لماذا !!

حيث يكون السبب بعض العبارات الخرقاء التي ربما رددتها طوال فترة الخطبة والتي كانت السبب .. وهذه بعض العبارات الخاطئة التي تتسبب بشكل أو بآخر في أزمة مع خطيبك :

1- ما الذي تفكر فيه ؟ :
قد يبدو سؤالاً عادياً ولكن المشكلة تكمن فى تكرار السؤال الذي يشعر الطرف الآخر بأنك ربما لا تثقين في طريقة تفكيره فيك أو حولك

2-جميع من حولي مملون ولكنك مختلف :
هذا يعني أنك تحملينه مسؤولية ارضاء مزاجك بشكل دائم .. والرجل لا يحب أن يشعر بذلك .. كما أنه من غير المناسب أن تجعليه يشعر بأنك تقارنين بينه وبين من حولك بشكل دائم .. ما يجعله يقع تحت الضغط الدائم والمستمر .

3-أنا أشبهك في هذه وتلك :
وهي عبارة جيدة .. ولكن ان كانت حقيقية فلا تحاولي تقريب المسافات بينك وبينه بالكذب عليه بأنك تشبهينه في كل شيء .. الأمر الذي يجعله يفقد الثقة فيك اذا اكتشف العكس

4- لماذا لم تتصل بي ؟ :
لا يحب الرجل أن يشعر بأنك في محاولات دائمة لأن تجعليه محور حياتك .. بل من الأفضل أن تعطيه فرصة الاشتياق اليك

5- ما مشروعاتك المستقبلية ؟ :
لابد وانه أخبرك بها سابقاً ضمن اطار الخطوبة والاحلام المشتركة .. وتكرار السؤال ربما يجعله يعتقد انك غير راضية عن مشروعاته أو ربما انك غير جدية .

6- لا تعجبني طريقتك في كذا :
ليس من الخطأ التعبير عن رأيك حول شخصيته في بعض الملاحظات الناعمة لا أن يكون محل نقد دائم .

7- أين كنت اليوم اتصلت بك ولم تجب ؟ :
لا تشعريه بأنه مراقب دائماً وبأن عليك معرفة كل صغيرة وكبيرة في حياته .. بل اتركيه يخبرك من نفسه بكل شيء اذا رغب في ذلك .

8- كيف أبدو اليوم ؟ :
هذا السؤال من اخطر الاسئلة التي تعطي انطباعاً بعدم ثقتك بنفسك .. والرجل عامة لا يحب الفتاة التي لا تثق بنفسها .

9- ما قمت به كان امراً عادياً :
لماذا الاحباط ومعظم الرجال يفضلون الفتاة التي تقدر ما يقومون به حتى وان كان بسيطاً .. والقاعدة العامة تقول : " لا تقللي من عمل الآخرين

كيف تعاملين خطيبك لأول مرة



غالبا ما تكون تجربة لقاء الخطيب للمرة الأولى محرجة للغاية بالنسبة للمرأة العربية،  و لكي ينتهي اللقاء الأول بسلام على الفتاة ان تنتبه
لمجموعة من القواعد و الأساسيات.
انتبهي لهذه القواعد إن كنت عزيزتي حواء تودين بان يمر لقاءك الأول بخطيبك و أسرته على ما يرام عند
قدومهم لبيتكم، فعليك الالتزام بالقواعد أو بالأحرى النصائح التالية:

ارتداء الملابس اللائقة و المحتشمة

يكون اللقاء الأول بين الرجل و المرأة
الممهد للخطوبة، لقاءا مخصصا للتعارف و التحاور و تبادل الآراء، لهذا يجب ان تكون ملابس المرأة محتشمة و أنيقة في نفس الوقت حتى تعطي
الانطباع المطلوب للطرف الآخر وأسرته.

لا تجلسي لوحدك معه

من الأفضل أن يحضر هذه الجلسة والديك و والديه، لكي يساعدك ذلك على
التخفيف من الخجل، و لكي يكون اللقاء أكثر صراحة و بشكل طبيعي. كوني لطيفة و لبقة يجب على المرأة العربية ان تعامل خطيبها بلباقة و
أدب، و ان تحاول عدم الصمت لكي لا يشعر بالحرج، و ألا تقول له كلمات جارحة حتى و غن لم ينل رضاها و إعجابها، كما عليها ألا تسبق
الأحداث و  ترفض طلب الخطوبة، و هي لم تتعرف جيدا على جميع جوانب شخصيته و العكس صحيح.

تصرفي بطبيعتك كوني طبيعية كما
تتصرفين خلال باقي الأيام،  و حاولي التعرف على اهتمامات الطرف الآخر، و لا تؤكدي أي رأي أنت لا تتفقين فيه معه، بل عبري عن آرائك و
شخصيتك الحقيقية و الواقعية لا تفرطي في الحديث عن العمل على الشابة أن تنتبه جيدا إلى ان هذا اللقاء مخصص للخطبة، و ليس بغية
الحصول على وظيفة، لهذا ليس عليها أن تكثر من الحديث عن العمل و مؤهلاتها المهنية  و تفاصيل عملها
أصغي له  جيدا

يجب على الشابة
أن تستمع جيدا لكل الكلام الذي ينطق به الرجل، و الأشياء التي يقولها عن نفسه و أسرته و اهتماماته، لكي تعرفي إن كان يليق ليكون زوجا
لها في المستقبل أم لا.

الأحد، 24 يونيو 2012

الى كل من يقدم على الزواج عليك بالدخول وافتكرنى



على من يقدم على تلك الخطوه التى اعتبرها بالصعبه جدا
عليه عدة شروط
 وتحكيم العقل
(1)   اختيار البيت الطيب  ويكون بالسؤال من اكثر من شخص اهلا للثقه فى رائيه
(2) وجود المستوى التعليمى المتكافىء للطرفين ضرورى
حتى يمكن التواصل فى وجهات النظر
(3)اثبات الحقائق من اول مقابله وانهاء كل حاجه خلالها من الطرفين
(4)خليك على طبيعتك  وانتى كمان علشان متتعبوش من تغيير الجلد  وبعدين يحصل اختلاف
(5) تحديد فترة الخطوبه وضوابطها دينيا حتى لا تطول الفتره
(6) تعلموا ان الزواج رباط مقدس الغرض منه بدء حياة الامل والجهاد والرجوله للرجل وقمة الامومه للانثى  ومشاركه طريقها صعاب ولكنها جميله وممتعه بها الفقر والغنى بها الفرح والزعل تاقلمو واعلمو ان الحياه الحلوه دائما قادمه ولم تنتهى ابدا
(7)الكل لا يخاف فمن يريد الزواج يتقدم ولكن يجب ان يعرف ما بداخل راسه    
 والله الموفق للجميع

الثلاثاء، 15 مايو 2012

أسئلة وجّهيها لنفسك قبل أن تتزوّجية


العثور على الزوج المثالي ليس بالأمر السهل بالنسبة للمرأة. لذلك، ينبغي عليها أن توجّه لنفسها أسئلة هامة للتقليص من هامش الخطأ على الأقل في مسيرة الزواج. علماً أنّ قاموس المرأة مليء بالتساؤلات، ولكن ليس كلّها هاماً، لأنّ هناك أسئلة مركّزة ومحدّدة ينبغي أن توجّهها لنفسها قبل اتخاذ قرارها النهائي بالزواج.

الفلترة:
قال موقع "مدام نوير" على الإنترنت إنّ الأسئلة التي يتوجّب على المرأة طرحها على نفسها كثيرة قبل الزواج حول الرجل الذي سترتبط به. ولكن، هناك عشرة أسئلة محورية تعتبر بمثابة الفلترة لمعرفة الرجل الذي ستتزوجّه هذه المرأة أو تلك. إنها ضرورية لمعرفة جانب من شخصية الزوج المستقبلي لتقليص هامش الخطأ في الاختيار.

ما هي هذه الأسئلة؟

أولاً، هل عمره مناسب؟
بحسب الموقع، إنّ العمر، لاسيما عمر الرجل، لايقف عائقاً أمام الزواج إذا كان هناك حب حقيقي. ولكن، بسبب اختلاف التكوين الفيزيولوجي بين الرجل والمرأة، فمن المفضّل أن يكون الرجل أكبر سناً. ونصح الموقع بأن يكون الرجل أكبر من المرأة من خمس إلى ثماني سنوات.

ثانياً، هل هو ذكي؟
من المعروف بأنّ غالبية النساء يفضّلن الارتباط بالرجل الذكي. ولذلك، ينبغي أن تكتشف المرأة فيما إذا كان الرجل الذي ستتزوّجه يتمتّع بقدر كاف من الذكاء الذي يمنح المرأة الطمأنينة وراحة البال.

ثالثاً، هل هو حسّاس؟
قال الموقع إنّ المرأة معروفة بحساسيتها أكثر من الرجل، ولكن من الجيد أن يتمتع الرجل بقدر من الحساسية التي تعني الذوق وتقدير الآخرين.

رابعاً، هل هو جدير بالثقة؟
يعتبر هذا السؤال على جانب كبير من الأهمية، لأنه قادر على تحديد مصير أية علاقة زواج. ويتوجّب على المرأة أن تتأكّد من هذه الناحية، وتكتشف ما إذا كان الرجل الذي ستتزوج منه جديراً بالثقة.

خامساً، هل لديه وظيفة براتب ثابت؟
التحقق من هذا الأمر يمنح المرأة الشعور بالاستقرار المالي إلى جانب الرجل الذي ستتزوج منه. لا يهمّ هنا نوع الوظيفة أو المنصب، بل الراتب الثابت الذي يستطيع تأمين معيشة لابأس بها، في حال قرّرت المرأة عدم العمل بسبب الحمل والإنجاب.

سادساً، هل هو غيور جداً؟
قال الموقع إنّ الرجل الغيور جداً يخنق المرأة ويجعل حياتها صعبة للغاية . وأضاف: أنّ قليلاً من الغيرة يكون مقبولاً، لأنه ربما يكون دليل حب، ولكن الغيرة المرضية تكون مدمّرة للمرأة.

سابعاً، هل هو يكذب؟
يجب على المرأة أن تتأكّد أن الرجل الذي ستتزوّجه لايكذب، لأنّ الكذب ربما يعني الخيانة في المستقبل.

ثامناً، هل هو شرير بطبيعته؟
من السهل جداً أن تكتشف المرأة إن كان الرجل شريراً أم لا؛ وذلك من خلال مراقبة تصرفاته مع الآخرين، وبخاصة عندما يوضع في موقف حرج.

تاسعاً، هل هو على علاقة جيدة مع عائلته؟
أكّد موقع "مدام نوير" أنّ الرجل الذي يتمتع بعلاقة جيدة مع عائلته يكون عادة جديراً بثقة المرأة، لأنّ الرجل الذي لايستطيع أن يكون على علاقة جيدة بعائلته لن يكون قادراً على بناء علاقة جيدة مع الآخرين.

عاشراً، هل هو قادر على احترام المرأة؟
يعتبر هذا السؤال من الأسئلة الهامة أيضاً، لأنّ الاحترام يجب أن يكون أساس العلاقة الزوجية. انتهاء الاحترام المتبادل يعني في الحقيقة انتهاء العلاقة الزوجية.

الجمعة، 4 مايو 2012

مفاتيح تجعل منك إمرأة جذابة !



يقول الرجال إنّ أجمل ما في المرأة جاذبيتها، حتى أنّ الكثيرين منهم يفضّلون جاذبية المرأة على جمال شكلها وقامتها ورشاقتها وإلى ماهنالك، والتي ربما تكون متأصّلة فيها منذ ولادتها، أو مكتسبة بسبب ذوقها في اختيار الملابس والألوان المناسبة لها.

الخلط بين جاذبية المرأة وخفة دمها:

مصدر في معهد "بوتيكاريو" للجمال في البرازيل أكد أنّ الناس يخلطون ما بين جاذبية المرأة وخفة دمها، والصحيح هو أنّ خفة الدم لا تعني بالضرورة أنّ المرأة جذابة، إلا أنها تساهم في زيادة جاذبية المرأة التي تتمتع بها أصلاً. لذلك، فإنّ خفة الدم تغطي عيوباً كثيرة.

الجاذبية المتأصّلة والمكتسبة:

وأضاف المصدر، كما جاء في موقع "تيرا" البرازيلي على الانترنت، أنه إذا كانت المرأة جذابة في الأصل فهذا حظها الطيب، ولكن ذلك لايعني أنّ الجاذبية مستحيلة إن لم تكن المرأة تتمتع بها أصلاً. وأوضح أنّ هناك أساليب ونصائح إن اتبعتها المرأة فإنها يمكن أن تحقق الجاذبية المكتسبة التي لاتقل أهمية عن تلك المتأصّلة. ويقول خبراء التجميل إنه إذا أهملت المرأة نفسها فإنّ الجاذبية تزول حتى وإن كانت متأصّلة.

وأكّد خبراء أنه من العجرفة أن تظن المرأة التي تتمتع بالجاذبية المتأصّلة بأنها ستبدو جذابة حتى وإن لم تعتنِ بنفسها، متناسية أن الجاذبية تشبه النبتة الجميلة التي يمكن أن تذبل إن لم يتم الاعتناء بها على الدوام.

ماهي النصائح لتحافظي على جاذبية دائمة:

أولاً، استخدمي اللون الأحمر:

أشار المصدر إلى أنّ ثمانين بالمائة من الرجال يحبون رؤية المرأة وهي مرتدية ألبسة جميلة باللون الأحمر، بل ويفضّلون أيضاً المرأة التي تستخدم الماكياج الأحمر للشفاه. وقال إنّ الرجال يفضّلون اللون الأحمر على الألوان الأخرى مثل الأبيض والأخضر، وهما اللونان اللذان يعتقد الكثيرون بأنهما يليقان بالمرأة. لكنّ استطلاعاً للرأي بين صفوف نحو ثلاثة آلاف رجل بيّن أنّ ثمانين بالمائة منهم يفضّلون اللون الأحمر للمرأة على كل الألوان الأخرى.

ثانياً، الاحتكاك بالنظر:

أكّد المصدر نفسه أنّ نحو اثنين وسبعين بالمائة من هؤلاء الرجال يعتقدون بأن نظر المرأة إلى عين الرجل يجعلها أكثر جاذبية، لأنّ العين تمثل الإشارة الأولى لجاذبية المرأة، كما أنّ لأسلوب النظرة تأثيرها. وقال عدد كبير من الرجال إنّ العين بذاتها تبتسم إن كانت المرأة تنظر بشكل مباشر في عين الرجل.

ثالثاً، الأناقة في التعبير عن النفس:

قال خبراء المعهد البرازيلي إنّ الناس ينجذبون بطبيعتهم إلى المرأة التي تعرف كيف تعبّر عن نفسها بأناقة وأنوثة، موضحين أنّ جمال الصوت يعتبر من أحد العناصر الهامة في جاذبية المرأة. وأكّدوا أن المرأة تستطيع التحكّم بطبقة صوتها أكثر من الرجل. ولذلك، تعرف المرأة إطلاق نبرات صوت تنمّ عن أنوثة. وقال معظم الرجال الذين شاركوا في إبداء آرائهم في جاذبية المرأة إنهم يفضّلون الصوت الناعم والحاد للمرأة.

رابعاً، استخدام العطر المناسب:

أشار خبراء المعهد إلى أنّ العطر النسائي يمثل أيضاً أحد عناصر الجاذبية في المرأة، ولكن يجب عدم المبالغة في ذلك، لأنّ الرائحة الشديدة للعطر قد تكون مزعجة ومثيرة للحساسية. وطبقاً لنسبة خمسة وثمانين بالمائة من الرجال المشاركين في الاستطلاع، فإنّ لمسة خفيفة من العطر النسائي تمنح المرأة جاذبية كبيرة.

خامساً، روح الدعابة:

قال الخبراء إنّ روح الدعابة والمرح يعتبران في غاية الأهمية للحفاظ على جاذبية دائمة للمرأة، مضيفين أنّ نسبة خمسة وتسعين بالمائة من الرجال المشاركين في استطلاع الرأي أكّدوا أنهم لايحبّون المرأة التي لا تتمتّع بروح الدعابة والمرح.

الثلاثاء، 1 مايو 2012

أفكار رومنسية شرعية للمخطوبين


نعمة انعم الله علينا بها تستحق شكرا له طوال العمر الزواج وفترة الخطوبة
في هذه الفترة يطرق الحبيب قلب حبيبته طرقا خفيفا وينتظر ان تفتح له
ينظر اليها علي حياء فتستحي ويعانق بصرها الارض

تتساءل هي يا تري " هل يحبني " يا تري ما شكل دنياي معه هل سيكون لي
حياتي واكون له حياته , يا تري ما احب الالوان اليه وما احب العطور له

لعله يحب النوم مبكرا , هل يا تري ما احب الاكلات اليه , هل سيكون لي مثل ازواج الصحابة
هل سيحبني كما كان يحب الرسول صلي الله عليه وسلم زوجته خديجة , تري ما شكل حياتي معه .

اليكم أفكار تربط القلوب ببعضها
هي قليلة لكن انتظر منكم المزيد ان نرسم سويا أفكارا تتناسب مع منهجنا وتوجهنا
ولا نخالف بها شرعنا وكذا نرضي ربنا

1 - دعاء الحب


هو دعاء توفيقي فلنسميه سويا دعاء الحب أتفق معها أو أتفقي معه علي ان تدعو
بهذا الدعاء في وقت واحد علي ان يرسم كل منكم الاخر صورة الاخر في عينيه أثناء
دعائ وليكن الدعاء في وقت الغروب كل يوم
أتفقا علي ان تدعوا بهذا الدعاء كل يوم في وقت الغروب وتتذكرا بعضكما البعض
وليكن الدعاء

" اللهم أنك تعلم أن هذه القلوب قد أجتمعت علي محبتك والتفت علي طاعتك وتوحدت علي دعوتك
وتعاهدت علي نصرة شريعتك فوفق اللهم رابطتها وأدم وده وأهدها سبلها وأشرح صدورها بفيض الايمان بك
وجميل التوكل وأحيها بمعرفتك وأمتها علي الشهادة في سبيلك أنك نعم المولي ونعم النصير "

هذه الفكرة تصلح أيضا للمتزوجين ولكل احد يحب ان يطبقها

2 - تذكرني بالليل

أتفقا أن يكون لكما كل يوم قبل النوم ركعتين ( بنية قيام الليل ) وفي سجودها يدعو كل واحد منكما
أن يجمع الله بينكما علي خير لتبنوا سويا البيت المسلم الذي يرفع الله به شأن الدين
واتفقا ايضا علي دعاء تدعوانه .

3 - أجعل لها كنيه وأجعلي له كنية

أتفق معها ما أحب الاسماء اليها فتناديها به مثل أم عبد الرجمن او ام احمد هكذا واجعلها تختار الاسم واتفقا عليه

فانت تدعوها أم فلان وهي تدعوك أبو فلان ( الكنية من السنة عن الحبيب صلي الله عليه وسلم )

4 - هيا نصوم سويا

أتفقا علي يوم تصوما فيه سويا بحيث يكون يوم ثابت وليكن يوم الاثنين هي تصومه وانت تصومه ايضا
وتفطرا سويا في وقت واحد كل في بيته وتدعوا معا سويا بدعاء واحد في وقت واحد بقلب واحد اثناء الافطار .

5 - ايقظني لصلاة الفجر

ان كان معكما هاتفين محمولين أيكما ان تنسيا ان توقظا بعضكما لصلاة الفجر سويا فانت ترن عليها
وهي كذلك كي تعينا بعضكما علي الطاعة

الخميس، 26 أبريل 2012

زواج الحب و الزواج التقليدي…


كما توقعت، تنوّعت وجهات النظر في الردود التي جاءت على السؤال الذي طرحته في تدوينتي السابقة: ” أيهما يدوم أكثر..زواج الحب أم الزواج التقليدي؟ ” ، و بالرغم من تنوع وجهات النظر هذه ، إلا أن معظمها كان موافقاً لرأيي حول الموضوع، و هو: أن دوام أو نجاح العلاقة الزوجية، لا يعتمد على كون الزواج كان نتاجاً لقصة حب، أو أنه قد تمّ بالطريقة التقليدية، و إنما يعتمد على قدرة الطرفين على العمل على إنجاح العلاقة و إيجاد السبل التي تقوّيها و تجعل منها علاقة أبدية.

بداية، هل يولد الحب بعد الزواج؟ سؤال يتردد كثيراً في أذهان المقبلين على الزواج، و هناك العديد ممن يرفضون فكرة الزواج التقليدي، مثل الأخت مها، لاعتقادهم أن الحب إذا لم يوجد قبل الزواج فلن يوجد بعده! و أنا – مع احترامي لرأي الجميع- أعارض هذه الفكرة، و أرى أن الحب الحقيقي ( مع وضع خطّين تحت كلمة حقيقي) يولد بعد الزواج… فأنا قد تزوجت زواجاً تقليدياً، و سمحت لي فترة الخطوبة أن أتعرف على زوجي أكثر و أن أحبه، و لكن بعد الزواج، أحسست بالحب بمعناه الحقيقي و العميق، و الذي يختلف كثيراً عن الحب الرومانسي الذي يوجد قبل الزواج، لأن العلاقة الزوجية، ترتبط بعوامل و متغيرات عديدة تؤثر عليها، فهي لم تعد علاقة شخصية تربط هذين الشخصين فقط، و إنما تشعّبت و امتدت لتحتوي الأهل و المجتمع و ظروف الحياة و المسؤوليات والأولاد و غير ذلك، و كل هذه المتغيرات تضع الحب في مد و جزر، و ارتفاع و هبوط، مما يؤدي إلى صقل هذا الحب و تقويته، و الانتقال به إلى مرتبة أرقى و أسمى. و توافقني في هذا الرأي كل من دودو و رشا و ندى، اللواتي مررن جميعاً بتجربة الزواج التقليدي، و أجمعن على وجود الحب الحقيقي بعد الزواج.
لكن هذه الفكرة تنطبق أيضاً على الزيجات المبنية على الحب، فالحب الموجود قبل الزواج، هو جزء صغير و صورة مبسطة عن الحب الذي يوجد بعده، لأن العلاقة الزوجية، تعمل على توطيد أواصر الحب الذي ولد قبلها، و تضعه تحت العديد من الاختبارات، التي تثبت مدى قوّته و صدقه، و قدرته على التأقلم مع مسؤوليات و صعوبات الحياة، و ربما هنا يكمن السبب في فشل بعض الزيجات المبنية على الحب، لأنه لم يكن حباً حقيقياً منذ البداية، و إنما علاقة رومانسية سطحية، خاضعة للمشاعر و الأحاسيس و الغرائز الطبيعية التي أوجدها الله –تعالى- في كل منّا، و بين هذين المفهومين اختلاف عميق و فرق شاسع.
تؤيد الفكرة السابقة أمولة بقولها: ” أنا متزوجة عن حب بس اظن إنو الحب الحقيقي هو اللي إجا بعد الزواج و خاصة بعد وجود الأولاد”

ولكن هل يعني هذا أن الزواج التقليدي ناجح دائماً؟ ليس بالضرورة، فبعض الزيجات التقليدية تتم دون النظر منذ البداية إلى العوامل التي قد تؤدي إلى نجاح هذا الزواج أو فشله، و تكون محكومة بعادات و تقاليد مجتمعية، لا تأخذ العديد من الأمور المهمة بعين الاعتبار. كنت قد ناقشت في تدوينات سابقة (متى نقول للزواج نعم .. و متى نقول لا؟ الجزء الأول و الجزء الثاني) العوامل المختلفة التي يجب النظر إليها و دراستها بدقة قبل الزواج، و أعتقد أن هذه العوامل يجب دراستها في الحالتين للتأكد من قدرة هذه العلاقة على الاستمرار في المستقبل و التصدي لكل التحديات و الصعوبات و المسؤوليات التي تواجهها.

و لكن رفض فكرة الزواج التقليدي لمجرد الظن بأن العلاقة الزوجية في هذه الحالة ستكون علاقة عادية و عقلانية خالية من أي مشاعر، يعتبر رفضاً ليس في محلّه، و أذكّر نفسي و إياكم بالآية الكريمة: ” وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً” (سورة الروم – الآية 21)، فالله تعالى يبارك العلاقة الزوجية الصحيحة، و يجعل بين الزوجين فيها سكناً و موّدة (حب) و رحمة.

في النهاية ، أود أن أعلق على رد ويسبر التي ذكرت نقطة مهمة بقولها: ” في قصص كتيرة صار فيها تعوّد بين الزوجين وما صار حب”… و هذه النقطة صحيحة في العديد من الحالات… في الواقع، في كل حالات الزواج (سواء كان تقليدياً أو عن حب)، فالإحساس بالتعوّد على الطرف الآخر، يصبح هو الشعور الطاغي بعد مرور فترة طويلة على الزواج، وهذا الشعور بحد ذاته هو أجمل أشكال الحب، لأن التعوّد يعني شعور كل طرف بضرورة وجود الشريك إلى جانبه دائماً، و عدم القدرة على الاستغناء عنه، مهما كان بينهما من مشاكل أو اختلافات، و مهما مضى على علاقتهما من زمن!

أختم قولي بالتأكيد على النقطة التي ذكرتها سابقاً، و هي أن على كلا الطرفين العمل و بجهد على إنجاح الزواج، و ليس توقّع وجود علاقة مثالية و كاملة، خالية من أي تضحيات، لأن هذا التفكير، يمهّد الطريق شيئاً فشيئاً إلى مقبرة الزواج!

شكراً على تفاعلكم و مشاركاتكم التي أثرت الموضوع و أضافت له نكهة مميزة…
و أتمنى التوفيق للجميع في الحياة الزوجية، و جميع مناحي الحياة ;) 
Share

ازاي تعدي فترة الخطوبة بنجاح...احكام...يجوز او لا يجوز بين الخطيب والمخطوبة..ارشادات



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يادبلة الخطوبة عقبالنا كلنا

اغنية بعرفها الجميع صغارا وكبارا

فتيات و شباب


وخطيب اليوم هو عريس الغد بمشيئ الله


ما هى الخطوبة ؟؟؟ 
ما هو تعريفها ؟؟؟؟
أ لها شروط خاصة ؟ 
ألها أهداف واضحة ؟ 
أمشروطة بمدة محددة ؟؟



الحجاب .. الهدايا .. السنيما .. 
الخلوة .. القبلة .. الغزل .. المكالمات التليفونية ...... !!! 
و أشياء أخرى عديدة ما بين المسمح به و غير المسموح به تقع بين الخطيبين !!!



وهذا هو نص الحوار: 

الخطوبة .. هى مجرد وعد بالزواج ..وفرصة شرعية لدراسة شخصية كل طرف واختيار مدى إرتياحه للآخر 
فى إطار الأسرة ووسط الناس حتى يصلا إلى قرار الزواج من دون مشاكل أو خروج عن آداب الإسلام

هذا الإطار هو الذى يضمن _كما يقول الداعية عمرو خالد _ نجاح الخطوبة بعد أن تبين أن نحو 25% من حالات الفسخ تحدث بسبب أخطاء الطرفين 
أو تساهل الفتاة وهروب الشاب بدعوى أن من نال مأربه منها لا تصلح للزواج !


فى حواره الأسبوعى يناقش عمرو خالد حقوق وواجبات كل من الخطيبين خلال هذه المرحلة التى تؤثر على مستقبلهما وتبشر بنجاح الزواج أو تنذر بفشله. فتابعونا

فى الماضى لم يكن هناك عقد مكتوب للزواج وكانت هناك قراءة الفاتحة بين الأهل تعنى إتمام الإتفاق على الزواج

ما الفرق بين قراءة الفاتحة فى الماضى وهذه الأيام ؟؟؟؟





فى الماضى كان الناس أقل من الأن بكثير 
وكان الإشهار يجعل الناس فى ذلك الزمان يعرفون من تزوج من .. فكل شىء كان واضحاً ولا يستوجب عقود موثقة للزواج 



لكن من التطور الضخم الذى حدث فى تعداد الناس توصل المشرع إلى كتابه عقد الزواج 
وأصبح هذا العرف جزء من الشريعة
فمن روعة ديننا أنه يحترم الأعراف الحقيقية فى مجتمعاتنا
فلو أن مجتمعا أنشأ عرفا لا يتعارض مع الإسلام أصبح هذا العرف جزءا من الإسلام 
وهذا يدل على أن هذا هذ ا الدين صالح لكل زمان ومكان من هنا أصبحت العقود الموثقة للزواج شرطا فى القانون وشرطاً فى الشريعة.

العقود استحدثت فى الإسلام لحفظ وضمان الحقوق ولهذا أصبحت جزءاً من الشرع الإسلامى وهى ضمان لحقوق المرأة 

ما معنى الخطوبة ؟
وهل هى مرحلة الهدف منها تسهيل الرجوع فى الزواج ؟؟



من جمال الإسلام أنه جعل الزواج يتم على ثلاث مراحل :

الأولى الخطوبة 

الثانية : عقد القران

الثالثة : الزفاف 
والإسلام هنا أعطى الخطيبين فرصتين لرؤية بعضهما عن قرب أكثر قبل إتمام الزواج
والبديل لذلك هو ما يفعله الغرب فى مرحلة البوى فريند و الجيرل فريند
فالإسلام أراد إعطاء فرص بشكل شرعى لدراسة كل من الخطيبين بشكل شرعى فى ظل إحترام العائلتين لهذه العلاقة وقبول العائلتين لها
بحيث أنها عندما يحين موعد الزواج يكون القبول والحب والإحترام والاقتناع والإحساس فى أحسن صورة
والإسلام لم يحدد فترة الخطوبة بمدة معينة بحيث يتيح رجوع الطرفين فى قرار الزواج أو يثبت زواج الطرفين 




ولهذا حذرنا قبل ذلك من سيطرة الغريزة على عقول المخطوبين لأنها تصنع حجاباً على قدرة العقل على تقويم الطرف الآخر وهنا تكون الغريزة هى المعوق لا كتشاف حقيقة الطرفين . .


ثم تجيء مرحلة أخرى أقل التزاماً من مرحلة فترة الخطوبة، هي المرحلة التي تلي عقد القران 



بعد تمام الخطوبة هل تخلع الفتاة حجابها أمام العريس عند زيارته لها فى البيت ؟أغلب الآراء الفقهية تقول أن الفتاة لا ينبغى أن تخلع الحجاب أمام خطيبها وههذا الأمر لا أستطيع أن أفتى فيه لأنه يتعلق بفتوى شرعية


هل من حق العروس أن تطلب هدايا من خطيبها أو تسمح له بالإنفاق عليها؟فى الإسلام آداب جميلة تقول أن حياء المرأة أو الفتاة يمنعها من أن تطلب هدية من خطيبها
وأن ذكاء الرجل وحكمته يجعله يستفسر منها عما تحب أن يهديها إذا اشترى لها هدية
فإنه لا يحق للفتاة أن تجعل خطيبها ينفق عليها لأن الأب أو الأخ هما المسئولان عن الإنفاق عليها
والخطيب غير مكلف شرعاً بالأنفاق عليها 




هل من حق الخطيب الخلوة بخطيبتة والذهاب معاً إلى السينما مثلا ؟ً الأصل أن الخطوبة وعد بالزواج
وهدف الإسلام من فترة الخطوبة هو التعارف العقلى بين الطرفين
كيف يفكر كل منهما ؟ ما أهدافهما فى الحياة ؟ما الذى يضايقهما أو يضايقه فى التصرفات ؟
التركيز هنا بكل قوة يتم على ملامح الشخصية علينا إذن ألا نفسد الأهداف التي من أجلها شرع الله الخطوبة 
ولأن الخلوة تؤدي إلى تغلب الغريزة، فإن ذلك لو حدث يفسد الخطوبة، ويؤدى إلى نتائج سيئة جداً. 
وأنا اريد ان افرق بين الخلوة وبين اللقاء فى النادى لا غبار عليه بين الخطيبين لأنه يتم وسط الناس
أما لقاء السينما فأعتقد أنه خلوة تؤدى إلى إثارة الغرائز 
وكذلك ركوبهما السيارة معه وحدهما فى طريق مصر أسكندرية الصحراوى مثلاً من الأشياء المرفوضة أيضاً أن يأتى العريس للزيارة فيجلس أخوة معهما هذا يمنع قدرتهما على فهم كل منهما الآخر
.إنما يجب أن يجلسا وحدهما فى مكان مفتوح وسط العائلة أو وسط الناس .تلك هى القاعدة .

هل من حق الشاب تقبيل خطيبته ومسك يدها كما يحدث فى أفلام السينما ؟؟هذا مرفوض طبعاً 
ومرفوض أيضاً أن الفتاة تمنع نفسها من الإقتراب الفكرى معه أو مد جسور التفاهم والحوار بزعم أ،ن هذا حرام
لكن الصواب هو الحرص على التودد والإقتراب مع المحافظة على آداب الإسلام .



الكلام الحلو بعد عقد القران 
هل حرام أن يتغزل فى جمال عينيها أو يقول لها أحبك ؟من حقه أن يقول بأدب فى فترة الخطوبة التى هى وعد بالزواج 
كل ما يؤكد أنه يتمنى إتمام هذا الزواج وأنه سيكون أسعد إنسان عندما يحدث ذلك
وعليه أن ينتقى نوعيه من الكلمات مثل : أنت غاليه عندى جداً , أنا أتمنى أن أسعدك , وهى كلمات لا توقظ الغرائز بدلاً من أن يقول لها قوامك وعيناك !!!!




كيف نحقق التوازن بين نموذج البوى فريند الغربى المرفوض من الإسلام وبين الجمود أو الخرس العاطفى الذى يظن خطأ أنه سمه الخطوبة فى الإسلام ؟الحل هو ما سبق أن ذكرته مضافاً إليه تقصير فترة الخطوبة قدر الإمكان تجنباً للضعف الإنسانى والوقوع فى الخطأ 
وحتى تسير الخطوبة فى اتجاهها الصحيح فنسبة الزيجات التى تفشل بسبب ما يحدث فى فترة الخطوبة عاليه جداً 
25% من إنهيار فترة الخطوبة راجع إلى أخطاء الخطيبين خلال تلك ا لمرحلة وتغيير العريس رأيه. وهناك نوع من الشباب يتعمد بعد أن ينال من خطيبتة مأربه يقول إنها لا تصلح زوجة ويفسخ الخطوبة علينا أن نعترف بأن الفتاة فى هذه المرحلة تكون مشاعرها جارفة وأن العريس لو تجاوب مع هذا التوهج فى الأحاسيس لدى الفتاة فإن نسبة المصائب التى تحدث فى لعائلات تكون كبيرة جداً وهى أشياء تحدث كل يومما أريد قوله هو أن يكون هناك تمهيد بكلام الحب المغلف ويظل هذا الحاجز أو الغلاف قائماً حتى يتم عقد القران مع تقصير فترة الخطوبة بشكل معقول .
هل المكالمات الهاتفية بين الخطيبين مسموح بها ؟لا بد أن يتحدثا هاتفياً هذا شىء طبيعىوقد تكون المكالمات طويلة لكنى أحذر من المكالمات بعد منتصف الليل ومن الكلمات الغير لائقة فى فترة الخطوبةفيجب الحذر وانتقاء الالفاظ المناسبة لكل مرحلة من مراحل الارتباط

أريد أن نلخص الأهداف من الخطوبة فى نقاط 1 _ التعارف القوى الوثيق الذى يزيد رغبة الطرفين فى الإرتباط 2_ اكتشاف العيوب وتقويمها إلى عيوب يمكن التعايش معها وعيوب مرفوضة تؤدى إلى إيقاف مسيرة الزواج .3_ تعارف الأهل وإنصهار الأسرتين لو قرر العريس فسخ الخطوبة هل يستعيد الشبكة والهدايا وكيف يتم هذا بدون إحداث جرح فى كرامة وقلب خطيبته ؟
دعا القرآن الكريم الطرفين إلى التنازل عن طيب نفس ودون جرح للطرف الآخر.


اسرار وخبايا فترة الخطوبة :

فترة الخطوبة هي أخطر الفترات التي يمر بها الشريكان
وعلي أساسها يتحدد مصير العلاقة الزوجية فيما بعد ، 
ولـــــــــــــذا يجب أن تستغل الفتاة والخجول خاصة هذه الفترة للتعرف الجيد علي خطيبها 
حتى لا تتعرض البنت لمشكلة كبيرة عندما تجد نفسها مقتحمة حياة شخص آخر غريب لا تعرف الكثير عنه
ومن المفترض أنه زوج المستقبل ،
ولكن حواء بطبيعتها خجولة أحيانا تعجز عن التواصل بشكل جيد مع بداية العلاقة مع الآخر ،
فتفضل الصمت في كثير من الأحيان ولا تجد الكلمات المناسبة للتعبير عن شخصيتها.

ووصلتالى الجرائد والمجلات وبعض واسائل الاعلام بعض الرسائل التي تشكو راسلاتها من الخجل وعدم القدرة على التواصل أو فتح الأحاديث التى تسهل التعارف على الطرف الآخر . 



خجولة .. . .. ماذا أقول؟؟ 

تقول راجية رضا الله من قطر فى رسالتها :
أنا فتاة مخطوبة ومشكلتي أنني أحب خطيبي لكني لا أقدر على التحدث إليه ، فأنا خجولة لا أستطيع البوح بمشاعري ،
ودائما ينتابني إحساس بأنه ليس من حقي أن أتحدث معه أو أبادله أي حديث بالرغم من إنني لبقة جداً أمام الآخرين ،
وأخاف أن يمل من صمتي أو عدم مشاركتي له في الحديث ، بالرغم من أني عندما انفرد بنفسي اتكلم بطلاق

لدي كل البنات نفس المشكلة
" أتكسف جدا من خطيبي وخاصة لو قال لي كلمة حلوة واعتدت ألا أرد عليه ، هذا الأمر يضايقه جداً ودائماً لا أستطيع أتجاوب معه 
الحل...
ده امر طبيعي بالنسبة للبنت الخجولة
بس بردو لازم تحسسيه ان انتي بتحبيه 
ولا هو يعد يغني ويرد علي نفسه؟؟ ؟؟ ؟؟